السيد علي عاشور
203
موسوعة أهل البيت ( ع )
اللا يلا اللا يلا اللا تكون حلا حلا ليصلوا إلى جنب الجزيرة من مفارقة الأوبر « 1 » خلق عظيم فاحضر المعطد وادعان شمخر « 2 » البيض الأضك الأبيض والأبقع وينتقص الأموال والأنفس والثمرات مع خوف شديد وبؤس وبشّر الصابرين ، يريعون « 3 » في النعيم والسعور المقيم يحملكم نجائب ويحملكم الأملاك ، فقال رجل : نحن منهم ؟ فقال عليه السّلام : فيكم منهم . قال : قالوا : بيّن لنا السعيد والشقي . فقال : فتّشوا سرائركم واسألوا أحباركم واستدلّوا بذلك على الطريق تفوزوا الفوز العظيم والنعيم المقيم وكم يجري في العالم أعجوبات وكم فيه آيات لا لمزية وأكثر العلامات بني قنطور « 4 » وملكهم العراق وأطراف الشام تفتيكم ضوية تفتيكم النساء المخدّرات ، أنا أكثرهم علما وأعظمهم حلما وذلك تقدير العزيز الحكيم ، ثمّ يملك الأناباط الأفكة والأعراب المناسبة في فلك البصرة حتّى واسط وأعمالها إلى الأهواز وأظلالها وأوّل خراب العراق ، في أيّامهم يكثر البلاء العظيم والقحط الشديد ثمّ يجري في عدد ذلك عجائب وأيّ عجائب ، إذا رحل العاشر على ديارهم وصالحوهم خوفا من شرّهم كلّ ذلك يكون في القرن الحادي عشر من الثلاثين يكون الفتك من فتك الجحيم واستئصال بيت اللّه الحرام وقتلهم الخاص والعام وذلك إذا دهم البلاء الزوراء وتتصل البلايا والرزايا بالعالم فيقتل الأنباط وجبابرتها ويملكون ديارها وذراريها وكم يكون الثاني عشر في عشرها الأوّل ظهور الديلم واجبا وجيلان وقوم من خراسان يملكون التبريز ويؤمرون الأمير ويضطرب العراق بهم والعجب كل العجب من الأربعين إلى الخمسين من نوازل وزلازل وبراهين ودلائل إذا وقعت الواقعة بين همدان وحلوان ويقتل خلق في حلوان إلى النهروان . ويزول ملك الديلم ، يملكها أعرابي وهو عجمي اللسان يقتل صالحي ذلك العصر وهو أوّل الشاهد ، ثمّ في العشر الثالث من الثلاثين تقبل الرايات من شاطئ جيحون لفارس ونصيبين ، تترادف إليهم رايات العرب فينادى بلسانهم بقدر مجرى السحاب ونقصان الكواكب وطلوع القطر التالي الجنوب كغراب الابنور وزلازل وهبات وآيات ، هنالك يوضح الحق ويزول البلاء ويعزّ المؤمن ويذلّ الكافر المخالف ويملك بحار الكوفة البريء منهم لا المتغلبين فيّ ، ألا إنّهم طغاة مردة فراعنة وتكون بنواحي البصرة حركة لست أذكرها ويظهر العرب على العجم ويعدلون بالأهواز من دون الناس وكم أشياء أخفيتها لا يطيقها الوعي ولا يصبر على حملها وأمور قد أهملتها خوفا أن يقال : متى علمتها ؟ وإنّي قد بلغت الغاية القصوى التي
--> ( 1 ) بنو الأوبر سكنوا براقش ، وبنات الأوبر : كمأة صغار على لون التراب ( مجمع البحرين : 4 / 460 ) . ( 2 ) الشمخر : الجسيم من الفحول ( كتاب العين : 4 / 323 ) . ( 3 ) في بعض النسخ : يرتعون . ( 4 ) في بعض النسخ : قنطورا من بنات نوح فولدت منهما الترك والصين .